أتَجَوَّل في مُخَيِّلتِي... مُحاوِلة إكمَال الأبيَات
تَجتَاحُني الكَلِمات بشرَاسة.. فأستسلِم لها
تَتَخَلَّلُنِي أَحاسيس هُلاميَّة.. أرتَضِيهَا
تَقبِض على عنقِي أفكار مَجنُونَة مثلي.. فَأَشرُد
عَبَثَا أُحاول تَطويع اللا شيئ..
في حين يبدو اللاوعي أكثَر مرُونَة و اتساع..
أُعَاوِد النَّظر إلى السماء الرمادية.. أختَنِق
تهرُب مني أنفاسي.. فلا ترى عيناي إلا إعتَام الضباب ..
وﻻ أتمكَّن أنا من الهرُوب من إحسَاس الزجاج المُهشَّم...
تتسابق الأيام مع سرعة الأموَاج تحت قدماي..
أشعر بدُوار عندما تنحَسِر و تَترُكني على شاطِئي..
أُنادي صدى صَوتِي المتَردِد في جنَباتِ كونِي الخَيالي..
...لا يُجِيب!
لَم أعُد أدري...
متى تُعاود العصافير إيقاظي كل صباح؟
لم اختفت رائحةُ الوُرُود من غُرفتي و أين ذَهبت الأَلوان؟
لماذا تَتَخثَّر أحلامي قبل بزوغها؟
هل ستعود لي موسيقَى عالمي التي هجَرَتني؟
و ماذا بعد؟...
0 التعليقات:
إرسال تعليق