أصبحت معتادة على أن يوقِظُنِي الأموات من نومي..
لم يكن هذا يحدُث أبدا في السابق.. لم أكن أحلم بهم أصلا..
يبدو أني حصلتُ مؤخراً على تصريحٍ ما.. مرحَى!
الدم الذي يسيل من أنفي و فمي...
صداع مزمن .. إرهاق و ألم في أنحائي كُلَّها ..
و نصف عين حمراء تُلازِمُنِي منذ رحلت...
أنظُر لي في المرآة.. ﻻ شيئ يشفع.
بدا لي كأنه المكان الذي نحيا معا فيه..
متسع بسَخَـــــــاء, و أبيض...
منَحَنِي اتساعا في روحي أيضا...
الأبواب و النوافذ مفتوحة .. وعريضة جدا...
كل شيئ فاتح اللون و في مكانه..
تحيط به المياه و السماء الزرقاء و الرمال الناعمة من جميع الاتجاهات.
في طريقك إلى الباب, أسعى أنا خلفك في توسُّل..
أجُرُّ معي قماش أبيض طويـــــل, لم أميِّز إن كان جزءٌ من ثوبي أم منفصل.
يعلو صوتي بحزن يخنقه.. لن تتركني أتوسَّل إليك طيل حياتي.. أليس كذلك؟...
فتجيب.. و ماذا في ذلك, ماذا لو يُرضيني أن تتوسلي إليَّ بقية عُمُرِك؟
أتوقِفُ مكاني في قمة الاندهاش و الإنهاك.. فتكمل طريقك وﻻ تلتَفِت.
أعودُ إلى الداخل و أنا أطوي الثوب الأبيض..
أُفاجأ بك كتبت ما قلته لي على صفحَتِك... يعلوه نصف حمامة..
.. نصف طولي لحمامة بيضاء ..
أستيقِظ في الثانية إلا ربع صباحا..
عرق غزير على جبهتي... و جسمي ينتفض من برد ﻻ يعلم مصيره..
أنظر إلى الشاشات بجانبي.. لا شيئ على الهاتف..
لا شيئ على صفحتك لي.. مع أنك هناك.
تمنيتُ لو أن كائِنا ما مرَّ من هنا .. فقط ليُعينُنِي على رفع الغطاء عليّ.
لم يكن هذا يحدُث أبدا في السابق.. لم أكن أحلم بهم أصلا..
يبدو أني حصلتُ مؤخراً على تصريحٍ ما.. مرحَى!
الدم الذي يسيل من أنفي و فمي...
صداع مزمن .. إرهاق و ألم في أنحائي كُلَّها ..
و نصف عين حمراء تُلازِمُنِي منذ رحلت...
أنظُر لي في المرآة.. ﻻ شيئ يشفع.
بدا لي كأنه المكان الذي نحيا معا فيه..
متسع بسَخَـــــــاء, و أبيض...
منَحَنِي اتساعا في روحي أيضا...
الأبواب و النوافذ مفتوحة .. وعريضة جدا...
كل شيئ فاتح اللون و في مكانه..
تحيط به المياه و السماء الزرقاء و الرمال الناعمة من جميع الاتجاهات.
في طريقك إلى الباب, أسعى أنا خلفك في توسُّل..
أجُرُّ معي قماش أبيض طويـــــل, لم أميِّز إن كان جزءٌ من ثوبي أم منفصل.
يعلو صوتي بحزن يخنقه.. لن تتركني أتوسَّل إليك طيل حياتي.. أليس كذلك؟...
فتجيب.. و ماذا في ذلك, ماذا لو يُرضيني أن تتوسلي إليَّ بقية عُمُرِك؟
أتوقِفُ مكاني في قمة الاندهاش و الإنهاك.. فتكمل طريقك وﻻ تلتَفِت.
أعودُ إلى الداخل و أنا أطوي الثوب الأبيض..
أُفاجأ بك كتبت ما قلته لي على صفحَتِك... يعلوه نصف حمامة..
.. نصف طولي لحمامة بيضاء ..
أستيقِظ في الثانية إلا ربع صباحا..
عرق غزير على جبهتي... و جسمي ينتفض من برد ﻻ يعلم مصيره..
أنظر إلى الشاشات بجانبي.. لا شيئ على الهاتف..
لا شيئ على صفحتك لي.. مع أنك هناك.
تمنيتُ لو أن كائِنا ما مرَّ من هنا .. فقط ليُعينُنِي على رفع الغطاء عليّ.
